
استطاع نادي ريال مدريد النهوض بقوة من كبوة الكلاسيكو واستطاع سحق منافسه الصعب إشبيلية بستة أهداف لهدفين ليؤكد تمسكه ببطولة الشتاء .
في العام الماضي وبعد الخماسية الشهيرة احتاج الريال فترة لابأس بها من الوقت ليعود إلى مستواه الطبيعي أما في هذا الموسم فقد نهض بعد أسبوع تماماً ليؤكد تطوره الذهني وامتلاكه لعقلية المحترفين والأبطال رغم أن هزيمة هذا العام لا تقل ثقلاً عن هزيمة العام الماضي على اعتبار أن الريال كان يلعب على أرضه وفي أفضل وضع ممكن.
الملفت في الموضوع أن الريال بجميع عناصره كان يلعب وكأن شيئا لم يكن انطلاقاً من كاسياس انتهاءاً برونالدو الذي تجاوز ضغوطات الكلاسيكو وتعليقات الصحافة ليؤكد بأنه أحد أهم لاعبي العالم بثلاثية جديرة .
باختصار عاد الريال وبأسرع من المتوقع إلى موقعه الطبيعي في الليغا …وهذا الأمر يحسب أولاً وأخيراً لمدربه مورينيو الذي أحسن إعادة برمجة لاعبيه الذهنية ليعودوا أبطالاً كما كانوا قبل الكلاسيكو …وهذا من حظنا كمشاهدين لأن الموسم سيبقى مشتعلاً حتى النهاية .



0 التعليقات:
إرسال تعليق