
تتحدث وسائل الإعلام الإسبانية بشكل مستمر عن نجاح سيرجيو راموس بلعب مركز قلب الدفاع مع ريال مدريد ، وهو حديث منطقي فسيرجيو قدم أداءً ملفتاً للانتباه حتى الآن استحق نتيجته كل المدح من كل الجهات بما فيها مدربه جوزيه مورينيو وليس هناك اعتراض على أن ذلك من نصيب كل مجتهد ناجح.
ولكن في ظل هذا المديح تم هضم حق لاعب ساعد راموس على النجاح وساعد ريال مدريد على الاستقرار بهذا التوزيع الجديد ، نحن نتحدث عن الفارو أربيلوا الذي يتطور بصمت في مركز الظهير الأيمن ونجح في المباراة الأخيرة بصنع هدفين ضد أوساسونا كما أن جهته آمنة للغاية دفاعياً مما سمح لمورينيو بإبقاء راموس في مركز قلب الدفاع كما سمح للدفاع بأن يتحسن بشكل عام.
أربيلوا ليس صغيراً بالعمر فهو يبلغ 28 عاماً ، لكن تطوره واضح من ناحية التوقع في الدفاع وحسن التمركز كما أنه هجومياً أصبح أكثر ثقة بنفسه ويندفع بشكل أفضل ويعرف متى يتخلص من الكرة كما يعرف متى يتقدم ومتى يبقى في الخلف .. كل هذا التطور يجعل أربيلوا جندياً مجهولاً وقد يبقى كذلك في صفوف فريق يملك من النجوم الكثير للتغطية عليه.
نقطة أخرى تلعب دوراً وتجعل أربيلوا عنصراً إيجابياً أن هذا اللاعب من أبناء الفريق الملكي أصلاً قبل رحلته لديبورتيفو فليفربول، مما يدفعه للتضحية الواضحة من أجل أن يرى القميص الأبيض ينتصر ويتألق ، ويلاحظ عليه كذلك حب كل لاعب من زملائه فغالباً ما تجده أول المهنئين لكل من يسجل هدفاً ويشجع فريقه بحماس سواء تواجد في الملعب أو على دكة الاحتياط.
تطور أربيلوا الصامت قد يكون حقاً نقطة فارقة في مسيرة ريال مدريد هذا الموسم وقد لا يتكلم عنه أحد ، كما كان تطور كامبياسو وموتا صامتاً مع جوزيه مورينيو في الإنتر ... لذلك وجب التنويه أن هناك رجل يضيف الكثير لكن لا ينال ما يستحقه من تركيز إعلامي.



0 التعليقات:
إرسال تعليق