
ضاع قائد المنتخب الأرجنتيني "خافيير ماسكيرانو" من بين يدي ليفربول قبل عامٍ ونيف لصالح برشلونة، ورغم أن روي هودسون قد عوضها العام الماضي بالبرتغالي "راؤول ميريليش" إلا أن المدرب الجديدكيني دالجليش فرط فيه بسهولة وقرر بيعه بغرابة لنادي تشيلسي في اليوم النهائي من سوق الانتقالات الصيفية الماضية بحوالي 12 مليون جنيه إسترليني.
وأيقن دالجليش فيما بعد عدم صحة هذا القرار عندما تعرض للخسائر والتعادلات بالإضافة لإصابة ستيفن جيرارد وتراجع قدرة الوافد الجديد "هندرسون" على الإنسجام مع بقية عناصر الوسط، وهذا ما سيدفعه للتفكير في ضم لاعب وسط جديد خلال شهر يناير المقبل، ويبدو أن البديل المُناسب لراؤول ميريليش سيكون من بين صفوف برشلونة الذي يضم نخبة من أميز نجوم خط الوسط الدفاعي في العالم.
المدرب الأسكتلندي يضع عينه على اللاعب الدولي المالي "سيدو كيتا" الذي سوف ينتهي عقده مع الفريق الكتلاني الصيف المقبل، ويجد الفرصة ملائمة لتقديم العرض الذي يريده هو في الوقت الراهن لاسيما وأن إدارة البرسا لم تتقدم حتى الآن بورقة التمديد للاعب السابق لإشبيلية، كما أنه لم يجد العرض المُناسب من أحد أندية أوروبا حتى الآن، وسيكون ليفربول هو الفريق الكبير الوحيد الذي سيحاول التعاقد معه في يناير المقبل حين يفتح باب سوق الانتقالات الشتوية.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن المنافس الوحيد لليفربول في الصفقة سيكون نادي آنزي ماخاتشكالا الروسي.
جدير بالذكر أن المالي الأخر "محمد سيسوكو" كانت له تجربة ناجحة مع ليفربول عامي 2006 و2007 لكن الإصابات قضت على مشواره مع الفريق لينتقل ليوفنتوس الإيطالي والذي استغنى عنه مؤخراً.



0 التعليقات:
إرسال تعليق