
أشاهد المباراة وأنا في جو دافئ داخل حجرة مغلقة وأتصور كم المعاناة التي يعانيها هؤلاء اللاعبين في التعامل مع هكذا أرضية .. الهدفان الأخيران مثيران للسخرية ومن الغريب أن يشاهد مشجع بلباو (أو مشجع مدريد) هدف البرسا ويندب الحظ السيء رغم أن الهدف الثاني لبلباو بنفس الشكل، ونفس الحال مع مشجع البرسا الذي كال الشتائم للحظ السيء في الهدف الثاني في فريقه لكنه فرح بالهدف الثاني .. لكنها كرة القدم التي تستمتع بأي تفصيلة فيها .. لصالحك..!
الإيجابيات:
- في أكثر من مباراة سابقة كنا نشاهد بلباو يقدّم شوطاً عظيماً أمام البرسا ثم يخسر المعركة البدنية تماماً في الشوط الثاني، لكنه اليوم كان قادراً على الأداء بقوة كبيرة حتى النهاية.. السر ؟ شابان يافعان صغيران السن كبيرا الموهبة .. إيكر مونياين وأندير هيريرا فقدرتهما على الاحتفاظ بالكرة سمحت للفريق بالتقاط الأنفاس بشدة كما أن "تيكي تاكا" البرسا لم تكن موجودة بسبب الأمطار فلم يتمكن البلاوجرانا من إجهاد منافسه وهزمه نفسياً.
- الإضافة التي يقدمها سيسك فابريجاس باتت واضحة للعيان .. فابريجاس ليس بنفس جودة إنيستا وتشافي في صناعة اللعب لكنه متميز جداً في جزئية التحرك بدون كرة ومتفوق عليهما في التهديف.
- حسناً فعل جوارديولا بإخراج تشافي، فهذه المباراة لم تكن مباراته .. تغيير في محله تماماً
السلبيات:
- الهدف الأول كان حلاً للبرسا ليتغلب على مشاكل الأرض، لكنه لم يحل المشكلة .. الكتلان مازالوا عاجزين عن اللعب بأي طريقة غير طريقة أدائهم العادية .. ماذا لو حدث نفس الشيء في لقاء حاسم يريدون الفوز فيه في دوري الأبطال على سبيل المثال ؟ لا يكادون يلعبون عرضية واحدة طوال المباراة..! كيف سيفعلوا ذلك ولا يوجد لاعب طويل ؟ هل جوارديولا أن يبحث عن حلول وحلول كهذه بتأخير بوسكيتس لقلب الدفاع وتقديم بيكي على سبيل المثال ليكون حاضراً للمشاكسة في الكرات العالية.
- كم الفرص الضائعة للفريقين خصوصاً من البرسا كان كبيراً ودفع كل من أضاع الفرصة الثمن ..
- تأخر بيلسا في التغيير بشدة ثم أشرك 3 لاعبين دفعة واحدة في آخر 5 دقائق .. هذا خطأ قاتل فاللياقة ليست مهمة جداً في هذا التوقيت وإضاعة الوقت لم تكن كبيرة، لكن إشراكه لـ3 لاعبين ليسوا حاضرين نفسياً في مباراة مليئة بالأمطار بهذا الشكل جعل سان خوسيه يتسبب في هذه الكرة التي شاهدتوها في الهدف الثاني للبرسا.



0 التعليقات:
إرسال تعليق